الفنان عادل إمام ونوادي الأدب
![]() |
حسين عبد العزيز يكتب: عادل امام ونوادي الأدب، فيلم مرجان أحمد مرجان |
كتب / حسين عبد العزيز
ما من مره حضرت ندوه في أحد نوادي الأدب حتى أتذكر فيلم مرجان احمد مرجان الذى يحتوى على رسالة نقدية حارقة لنظام التعليم الخاص ونوادي الأدب والنشر في مصر واستسهال الشعر الذى أصاب الجميع ، فأصبح الكل يدعى المشاعرية وهو لا موهبه وان كان لديه اللغة وتعلم البحور والوزن وكيف بناء القصيدة ، انا سوف أكتب كلمة واحده وهى "ما كان حد غلب " فتقريبا ما يحدث في نوادي الأدب من نفاق وادعاء الموهبة ومحاوله فرضها على الجميع بما يملك صاحب هذا الادعاء من أموال وجمال الوجه واضح ولا يريد شرحا .
ولهذا نجد ان تلك الأماكن لا تقدم خيرا للمنتج الثقافى فى المجمل العام وفى المنتج الشعرى الذى أصاب الكل والكل أخذ يدعى المشاعرية . ورغم هذا الادعاء لا نجد أحدا منهم يقرأ الكتب والإصدارات الحديثة او القديمة.
ولا نجده يعمل على بناء عالمه الشعرى والإبداعي من خلال عملية القارئة .ومن يدير تلك الأماكن لا يهمه شيئا غير كثرة الحضور و يمنح الكلام لمن يريد حتى تحولت نوادي الادب الى أسواق مزدحمة بكل الأصوات العالية والتي تدعى الفهم والتجربة وعندما تقرأ هذا المنتج تجده غير صالح الا لأسبوع واحد فقط لا غير .
![]() |
حسين عبد العزيز يكتب: عادل امام ونوادي الأدب، فيلم مرجان أحمد مرجان |
لان البعد المعرفي والثقافي في المنتج غير موجود بالمرة ، فنجد النص ( قصيدة .. قصة .. رواية ) مكتملة من كله إلا شيء واحد فقط لا غير .. إلا وهو المتعة الثقافية التي يجب ان تغلف أي منتج إبداعي يقدمه كاتب ما.
وهذا لان يتوفر للكاتب الا من خلال القراءة والقراءة المستمرة في كل مصادر المعرفة ..وهنا وهنا فقط سوف أقدم نموذجين من هؤلاء اللذين استسهلوا عملية الإبداع .فقد جاء احد الشباب ومعه رواية يريد ان ينشرها ، فقلت له الأول تعال نتحدث في قراءتك أولا فقال انه قرأ رواية العنكبوت .فقلت له فقط فقال نعم . فقلت له تقرأ رواية فتكتب رواية أخرى .
يا صديقي القراءة مثل الأكل بالنسبة الرياضي و لاعب كمال الأجسام على وجه الخصوص ..فهل يقدر هذا الرياضي أن يمارس تلك الرياضة دون ان يأكل جيدا ! كذلك القراءة بالنسبة لمن يكتب ولمن يريد ان يكتب .
![]() |
حسين عبد العزيز يكتب: عادل امام ونوادي الأدب، فيلم مرجان أحمد مرجان |
كاتب رواية لم يقرأ أي رواية
اما النموذج الآخر فكان في احد نوادي الأدب بالمنصورة وبعد أن قراء الشاب مقطع من الرواية التي انتهى منها قلت له ما هي الروايات التي قرأتها قبل ان تكتب روايتك فقال لا شيء فنظرت الى مشرف النادي وقلت هل هذا يصح و يصلح ويفيد أن تشجعوا أناس لا تهتم " أ ب " إبداع
وان كان الكاتب لا يقرأ فكيف يقرأ له .
هنا تكمن الكارثة التي يتحملها ثلاثة أطراف بيت ومدرسة ومسجد .
وهذا موضوع اخر
إرسال تعليق